١
تمتعَ لحظي مِن صَفاء وَبَهجةٍوَقَلبي مِن العَلياء نال مرادَهُ
٢
وَأَقبلت الأَيام تُهدي لي الهَناوَتَرفع مِن بَيت السُرور عِمادَهُ
٣
وَبشرني دَهري بِميلادِ ناجبٍتُبيِّنُ لي حسنُ المبادي رَشادَه
٤
فَلا غرو أَن يَسمو العلا ذو نَجابةإِلى آل إِبراهيم تُنهي تلاده
٥
فَهَنّاه مَولاه بوهبة سائداًوَسرّ فُؤاداً بِالَّذي قَد أَراده
٦
فَبشراك مِن جَد وَبشراه مِن أَبتُرَجَّى مَعاليه وَيلفي سَداده
٧
وَبشراي من خل يَقول لَك الهَنافَيُهدي تَهانيه وَيُبدي وِداده
٨
فَعش بهما وَاغنم من الأنس صَفوةًوَدمْ فيهما فَالدَهر أَلقى قياده
٩
وَقل بانشراح الصدر فيهم مؤرّخاًتَسُرُّ اللَيالي وَهبتي وَفؤاده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.