الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الدَهر سالم وَاعترفْوَالمَجد خاصم فَانتصفْ
٢
وَبحكمة التَوفيق قَدصرفت صُروفُ ذوي الجَنَفْ
٣
وَالحَزم أَقبل خاشِعاًعَما مَضى يُبدي الأَسَف
٤
يَرجو بِأَعتاب الخديو العَفو عَما قَد سَلَف
٥
يا طيبَه يَومٌ صَفىفيهِ الزَمان بِما اِتصَف
٦
وَتخالفت صُور السرور وَنَوعُ مَعناه ائتلف
٧
وَدَنى الهَناء دنوّهوَعَلا الشَريف ذُرى الشَرَف
٨
لا بَل بِهِ شَرُف الزَمان فَزانه وَبِهِ رَأف
٩
هَذا الوَزير هوَ الَّذيلَم يَثن حكمتَه الصلف
١٠
هَذا الَّذي لثبوتهصَدر الشرورِ قد ارتجف
١١
فَاسأل بِهِ سَلَفاً وَقلما مثله بين الخَلَف
١٢
وَقف الزَمان بِنا عَلىأَحكامه فَكَفى وَكَف
١٣
فَقل العفاء عَلى العَنافليمسِ ضدٌّ في لَهف
١٤
وَقل الهَنا يا مصرناهَذا زَمانك قَد صدف
١٥
هَذا الخديو مَليكنايَقضي بِنا حُكم النصف
١٦
وَوَزيرنا رَب العُلاذو الطُول وَالحَزم الأَكف
١٧
هَذي الوِزارة أَزهَرتوَالغَيث مِن غَوث وَكف
١٨
فَلَها البِشارة إِنَّهارَدّت لِحاميها الأَعف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة