الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بقدر الفضل تعتز الرياسهْوَباب النصر تفتحه السياسهْ
٢
وَلَيسَ يُرَدّ عن أَملٍ مليكٌلَهُ فَضل الحزامة وَالكياسه
٣
حَكيم عالم يقضي بفكرله من نور مولاه فراسه
٤
يبيت يعانق الآمال ليلاًوَيصبح هاجراً رَوضاً وَطاسه
٥
يؤم من العلا شأواً فشأواًبعزم تتقي الأَيام باسه
٦
فطوراً فوق سرحوبٍ أَغرٍّوَطوراً قَدَّ خطّارٍ أَماسه
٧
وَطوراً صدر إيوان جليليحلل من عنا الأَمر التباسه
٨
وَما هو غير إِسماعيل حقاًوَما اِسماعيل ما يدريك باسه
٩
أَقام الملك وَاستعلى وَعالىفَشيد ركنه وبني أساسه
١٠
وَحلّى جيد مصر فمن يباهيبهاتيك اللطائف وَالنفاسه
١١
وَسوّغ منهل الآمال فيهالواردها فَما يَخشى احتباسه
١٢
أَقام الدَهر بين يديه عَبداًيَروّيه الثَنا وَيسرّ ناسه
١٣
وَحدّث عَنهُ أَقلامٌ وَكتبٌوَما أَحد تَرى بِسواه قاسه
١٤
وَسار مخبّراً عنه البَرايالِسانُ السَيف حَتّى أَرض كاسه
١٥
سَلوه عَن بَوادره وَماذادَهى الأَحباش إِذ دَعَت الحماسه
١٦
بغوا فدهتهمُ منه جيوشٌكِرامٌ كَالليوث ذوو افتراسه
١٧
بأَعلام يَلوح النصر منهاكَأَحلام كفتهم عن حراسه
١٨
فَيا للّه من يَوم عَصيبتَزلزل إِذ دَرى الجبار باسه
١٩
أَتوا وَالبَغي يقدمهم وولواعَلى علم أَصاب الخزيُ راسه
٢٠
وَذل عَزيزهم وَمشى الهويناعَلى استحيائه بعد الشراسه
٢١
وَردّ جماحه خيل وَرجْلٌأَلانت صعبه وَمحت شماسه
٢٢
وَكان اليَوم يَوماً مكفهراًجَليدُ القَوم أَنكر فيهِ باسه
٢٣
فَكَم بطل عَلى طلل طَريحكَأَن المور أَلبسه لباسه
٢٤
وَكَم شَهم تبختر باغتراردَهاه أَسمر فذرى اِنتِهاسه
٢٥
فَما أَغنى صَليبٌ عَن قَتيلٍتحضّنه عَلى يَأس وَباسه
٢٦
وَلا نادى منادي القَوم جَهراًوَلا ليلاً دَرى جفنٌ نعاسه
٢٧
فَلا تعجب لَهذا الفَوز وَاعلمبقدر الفضل تعتز الرياسه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة