١
الخَيل تَشكوني لِما أَنضيتهاوَأَنا لِمَن أَشكو الَّذي أَضناني
٢
أَتظنني أَرضى التغرّب وَالقِلاوَفديتها ما كان ذلك شاني
٣
وَاللَه ما هوّنت أَخطار النَوىإِلا مَخافة أَن يَهون هَواني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.