١
وَلَقَد ذَكرتك وَالمطيّ عَلى طوىوَمقامنا لا يَستقرّ لنا بنا
٢
وَالدوُّ مثل الجوّ قفرٌ فدفدٌلا مؤنس إِلا صَداه وَالمُنى
٣
فَأَمالَني ذكر الأَحبة وَالهَوىسكراً بِهِ وَلَو الصَفا لو أحسنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.