١
بَحثَت عَن علة التأخير في زَمَنيوَالجدّ من شيمي وَالمَجد يعرفني
٢
فَقُلت يا قَوم ها نطقي وَها قَلَميكِلاهُما شاهِدي في السر وَالعَلَنِ
٣
فَأَيّ ذَنب بِهِ الدُنيا تعاقبنيوَأَيّ نَقص سِوى فَضلي يُؤخّرني
٤
فَقيلَ إِن العُلا أَخطأت سُلَّمهاإِذ لَم تَكُن ذا نفاق للوَرى وَدني
٥
وَعادة الدَهر أَن يَصفو لجاهلهوَلم يَزل كَدِراً للماجد الفَطن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.