١
إِن كُنت محتقراً حالي وَتجهلهاسل عارِفاً بيَ عَن شَأني فَتعرفُني
٢
أَنا الَّذي ما سعت بي للخنا قَدمٌوَلا شَكى همتي مَن كانَ يصحبني
٣
لي جانب لحبيبي هين أَبداًوَجانب لعدوّي ثَمَّ لَم يَلن
٤
وَلي لِسانٌ أَرى تَبقى بضاعتهوَلي فُؤاد بحب الباقيات فَني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.