١
إِذا كانَ لي في الغَيب شَيءٌ فَإِنَّنيسَأَبلغه أَو لا فَما أَنا بالغُهْ
٢
وَكَيفَ يَروق لي المشاب عَلى ارتوىوَما ساغَ لي يَوماً عَلى الجهد سائِغُهْ
٣
وَما أَنا مَن يَرجو وَيَخشى أَخا العُلاوَقَد أَفلت مِن جَوّ سَعدي بَوازغُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.