١
إِني لأعجب كَيفَ يَقصدني القَضامِن بَعد ما غالبته وَغلبته
٢
أَم كَيفَ يَرزأني الزَمان بريبهوَجَميع مَن أَخشى عَلَيهِ فَقَدته
٣
فَاصلت من أَحببته وَوصلت مَنأَبغضته وَعدمت ما أَمّلته
٤
قُولوا لَهُ فلأيّ شَيء غاضبمِن بَعد ما باليأس قَد أَرضيته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.