١
إِلَيك رَسول اللَه وَجَهت وَجهتيوَأَنزلت حاجاتي بأعتابك العُليا
٢
رَجَوتُك مِعواناً فَهَل أَنتَ خاذلرَجا لائذٍ يا نصرة الدين وَالدُنيا
٣
وَقَد كَفل المَولى جِوارك مَيِّتاًكَما كُنت جاراً يُستجار بِهِ حَيّا
٤
عَوائدك الغرّاء إِن لَم توفنافَمُرْنا لنبكي الجاه وَالدين وَالوَحيا
٥
وَمُرْنا بِمَن نَرجو النَدى مِن يَمينهإِذا كُنت يا بَحر العَطا تَمنع السقيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.