الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فرّجِ عن القَلب بَعضَ الكرب وَالأَلمِوَلُذ بباب غِنى الوَهاب وَاعتصمِ
٢
وَكُن بربك فيما ناب ذا ثقةٍوَارضَ الَّذي قدّر الرَحمن في القدم
٣
وَلا يَهولنْك خطبٌ جلّ من زمنوَلا يروعَنْكَ كربٌ جال بالنقم
٤
وَنَزه النَفس عَن ذلٍ وَمطمعةٍوَاستعمل الفكر بين الرشد وَالحكم
٥
وَعزِّزِ النَفس عن أَثقالِ مكرمةٍتُقَلِّدُ الحرَّ طوقَ الرقِّ وَالسدم
٦
إِني أَرى المَوتَ دُون الشَهمِ يَرحمنيفَكَيفَ إِن جاد لي المَجهولُ بالنِعَم
٧
يَأبى الحَياءُ وَتَأبى الكبرياءُ كَذاوَالمَوتُ بَين الحَيا للحرِّ وَالعظَم
٨
دَع ما يَقولُ عذولي في غوايتهكَكاتب فَوق وَجه الماء بِالقَلَم
٩
فَما اِمتداحي مُلوك الدَهر عَن أَرَبٍوَقَد غَنيت بِمَوجود عَن العَدَم
١٠
إِن كانَ لا بُدَّ بَعد اللَه أَسألُهفَالمُصطَفى سَيدُ الأَعراب وَالعَجَم
١١
فَكَم بأعتابه مثلي أَخو أَمَلٍما خابَ مِنها وَهين غَير مهتضم
١٢
وَكَم بآلائه استغنى العُفاةُ وَلاضَير فَما تَجدبُ الخرسا لَدى الديم
١٣
وَكَم بِإِحسانه ذو السيئات نجاإذ حَلَّ مِن جاهه في عاصم حرم
١٤
فَما أَرجّي سِواه حينَ يخذلنيخلي الرَحيم وَيَسعى بي إلى رجمي
١٥
وَما أُؤمّل مِن دنياي إِن قطعتأَسباب وَصلي وَناآنى ذوو رَحِمي
١٦
وَما يفيد بَنو الأَيام حينَ أَرىنَشر الصَحائف في برّ وَمجترم
١٧
هَل أَبتغي سَبباً أَو نافعي نَسبٌأَو مانعي مانح من سائر الأُمم
١٨
كَلا فَما غَيرَه أَرجو لَنائبةٍوَلا شَفيعاً إِذا ما أَوبقت وَصمي
١٩
إِنّ الحَياة التي يَسعى سِواي لَهاظِلٌّ يَزول وَطَيفٌ جالَ في حُلُم
٢٠
وَسَوفَ تَمضي فَلا ذو الجد يَنفعهجدٌّ وَلا معدم يَبقى عَلى سدم
٢١
وَإِنَّما الدار دار لا فناء بِهانَعيمها وَشقاها غَيرُ منصرم
٢٢
وَلَيسَ إِلا رَسول اللَه شافعنالَدى الإِله مفيضِ الجُود وَالكَرَم
٢٣
عَلَيهِ أَزكى صَلاة اللَه ما سفرتشَمسُ الضُحى وَتجلّى البَدر في الظلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة