الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَعُدَ اللِّقا وَنأَى الصَفا عَن خاطِريفَوفى السُهادُ عَلى البِعاد لِناظري
٢
وَجرت غُروبُ العَين وَجداً وَالتَظىقَلبي لِطُول تَواصلٍ وَتهاجُر
٣
لا الطَيف يَسمَح بِالمَزار وَلا الكَرىيُدني وَلا دَهري يُعزّز ناصري
٤
لِلّه ما أَلقى بِبُعدِ أَحبتيوَبقربِ أَفكاري وَصَون سَرائري
٥
أَجتابها وَأَجوز كُل تنوفةٍشَوقي نَديمي وَالخَيال مسامري
٦
لا أَشتكي بَأسي لِغَير تَأمّليفَأَجولها فكراً بنظرة حائر
٧
فَإِذا شَجى قَلبي حَنينُ حَمامةأَو شاقَني مَرأى بَهيج ناضر
٨
نادَيت وَا شوقي لسكان اللَوىوَمعاهدٍ عَهدي بِها مِن حاجر
٩
وَلّى الشَباب وَفيهمُ أَفنيتُهوَمَضى فَخلّف ما تُكنّ سَرائِري
١٠
خانوا وَقَد خانَ الزَمان وَأَهلهوَغَدا الوَفاء رَهين حكم الغادر
١١
لَم يَبقَ فيهِ مِن مَتاعٍ يُقتَنَىإِلا التَوسل بِالنبي الطاهر
١٢
نُور الهِداية في البِداية وَالنِهاية مُقتدَى الدُنيا لِيَوم الآخر
١٣
هُوَ أَشرف الأَكوان أَكرم مرسلٍوَمبشَّرٍ للمتقين وَزاجر
١٤
فَالعروة الوثقى لمُمتَسكٍ بِهِوَالغاية القُصوى بِهِ للفاخر
١٥
كَم جاءَنا بِالبينات مِن الهُدىوَمحا الضَلالة بِاليَقين الظاهر
١٦
ذو الفَضل وَالجَدوى وَأَفضل مَن سَعىوَدَعى وَلَبّى لِلعَزيز الغافر
١٧
أَسرى بِهِ لَيلاً فَأَعلى قَدرَهحَتّى اِستَوى مِن فَوق عَرش القادر
١٨
أَدناه وَاستدناه جلّ جَلالهفَرآه بِالأَبصار بَعد بَصائر
١٩
مَن مثله في المُرسلين وَما لهمِن مشبهٍ في فَضله وَمَناظر
٢٠
صَلى عَليهِ اللَه خَير صَلاتهما نَوّرت ذكراه مهجةَ ذاكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة