الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَدا فائحاً عَرفُ الصَبا وَهوَ فايخُفَأَوضَح وَجدي وَاللواحي تواضخُ
٢
وَقَد برّحت دَمعاً كَما برّخت حَشىغَدا بارحاً صَبري إِذ الجَزع بارخ
٣
وَصحت رَسول اللَه أَشكو غوايةًقَضتها عَلى ضعفي اللَيالي النَواسخ
٤
دَعَوت وَما بَيني وَبَينك سَربَخٌمريع وَشمّاخُ العَرانين باذخ
٥
وَوَجهت حاجاتي ليكفل نُجحَهاجَنابٌ رَفيع مِن مَعاليك شامخ
٦
وَلم أَتخذ إلاك رُكناً وَمَلجأًوَإَن زلخت بِالزائغين المزالخ
٧
فَلم يَدهني جاهٌ خَطير وَختلاعوَلم تُلهني دُعجٌ كِحالٌ فَواتخ
٨
فَكُن لي إِذا ما حَشرجت يَومَ رَوعهاوَضمت عظامي للصدور البَرازخ
٩
فَحَسبيَ مِن دَهري نَوائبُ محنةٍنَبالُ عَواديها لِقَلبي رَواضخ
١٠
فَكَم محنة لَم أَلقَ فيها مصاحباًوَكَم مِن شدادٍ خانَني عِندَها أَخ
١١
وَكَم صَدمة أَلقى وَأَثبت واثقاًتَزلزَلُ عَنها الراسيات الرَواسخ
١٢
وَما جرّ وَيلي غير أَن حشاشَتيتحبُّ وَجفني ناضح الشَأن ناضخ
١٣
وَهَل يُفلحنْ يَوماً إِن الدَهر عَضَّهفَتى طايحٌ في البَغي بالغيّ طايخ
١٤
وَهَل طالح إِلا دَهاه مِن الرَدىعَلى طُول ما يَرجو مِن الدَهر طالخ
١٥
وَهَل يَعلو ذو أنفٍ حميٍّ إِلى علافَيصبحَ إِلا وَهوَ في الترب تايخ
١٦
وَمَن يلتَزم قطب الغُرور فَإِنَّهُلَأوّل من تجني عليهِ الفَيالخ
١٧
وَإِن فَتى غَنَّت لَهُ قينةُ الهَوىسَيردعُه مِن زهزج الرَوع صارخ
١٨
لَهُ يَوم بُؤس حَينما صخ وَقعهتصم لَهُ عِندَ السَماع الصَمايخ
١٩
فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا ما تقاصرتإِلَيكَ مطايا السَعي فيها دَخادخ
٢٠
فَإِنك نُور في قُلوب حكيمةيُقصّر عَنهُ في الكَلام المَشايخ
٢١
وَما أَنتَ إِلا كَنهُ طيبٍ محجبٍبِجَدواك عمَّ الوَجهَ في الكَون ضامخ
٢٢
فصل سَبب الآمال مِنكَ بِنَظرةفَقَد هَزُلت دُون الرِحاب الدَوالخ
٢٣
وَأَعجبُ مِن نَفسي رَجت وَتقاعدتوَلو صدقت ما أَعجزتها الفَراسخ
٢٤
عَليكَ سَلام اللَه ما قُلت مُنشئاًبَدا فائِحاً عَرفُ الصَبا وَهوَ فايخ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة