١
عنايات مَولانا الحَكيم خَفيةٌتَدق عَن الإِدراك بَل تعجز الفِكَرْ
٢
يبدّلُ بَعد الخَوف أَمناً وَرحمةًوَيَنفع بِالشَيء الَّذي خِلتَه ضررْ
٣
لَقد عَز مَن كان اليَقين دَليلَهإِلَيهِ مع التَقوى وَقد ذل مَن كَفَر
٤
فَفي هلكة النمرود وَالبأسُ بَأسُهوَفي نصر إِبراهيم وَالنار تستعر
٥
وَفي حمل نُوح قَبل هذا مَواعظٌوَفي سيرة الصدّيق يُوسف معتَبر
٦
تبوّأَ عَرشَ العزِّ في الأَرض بَعد ماقَضى ذلَّه في أَول الجن وَالبَشر
٧
فَدَع زيدَها يَلهو بعمروٍ وَخالداًيَلوذ ببكرٍ إِنما يَرقُبُ القدر
٨
فَلا تَتَقي أَو تَرتجَي غَيرَ قادرمتى شاء نَصراً كانَ ما شاء وَانتصر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.