الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا راية للعدل في مصر تخففق

المنفلوطيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفقلعل مساعي دولة الظلم تخفق
٢
ألا صدمةٌ للجور توقف سيرهفيجبر ذاك الكسرُ والفتقُ يرتقُ
٣
أتونا لتأييدِ الأميرِ فأصبح الأمير بلا أمرٍ فكيف نُصدقُ
٤
أيؤملُ إصلاحٌ لنا وأميرُنابِغُلِّ نفوذِ الإِحتلالي مُوثَقُ
٥
إذا رامَ أمراً هم يُريدونَ غيرَهُيُقِرُّ بما رامُوه قَسراً وينطِقُ
٦
ذهِلنا فما ندري أولى أمورنابلندنَ أم في مصرَ كيفَ نُفرِّقُ
٧
إليكَ خِديوي مصرَ منكَ شِكايةٌومِثلُكَ أدرَى بالأَمورِ وأحذَقُ
٨
كسرتَ قلوباً كنتَ قبلُ جَبَرتَهافصِرنَا وكلُّ للمذلةِ مُطرِقُ
٩
وقد كنتَ في بَدءِ الوِلاية قائِماًبهدمِ الَّذي شادُوه قبلُ وَوَثَّقُوا
١٠
سَعَوا لِيروا منك التغافلَ عنهمُفلما رَأَوا ذاكَ التَغافُلَ لَفَّقُوا
١١
أَيرضيكَ يا مولايَ أنك كلماتروم اتساعاً في نفوذِك ضَيَّقُوا
١٢
أيرضيكَ يومٌ بالحدودِ تجاوزُوا الحدودَ به فيما يُهينُ ويُرهِقُ
١٣
فواللَهِ إِن لم تُدرِكَ الأمرَ واسعاًلأرغمت عن إدراكهِ وهو ضيقُ
١٤
ويا وُزراءَ الصفرِ والبِيض يَقظَةًلما بِكُم من أشنع العارِ يُلصَقُ
١٥
فما كان أغناكم عن المَنصِبِ الَّذيكَساكُم ثيابَ الذُّلِّ والله يَرزُقُ
١٦
غَدَرتُم بِمَولاكم فأصبحَ مُوثَقاًبأيدِيكم في قيدِه ليس يُطلَقُ
١٧
ويا ربَّ برلينَ الهُمامَ وقيصرٌوجوزيف إن الخطبَ في مصر مُحدِقُ
١٨
ولا تتركِ اليونانَ إلا بتركهملنا مصر وابق الدهر فيها إذا بقوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المنفلوطي

ارتبط اسمه بمدينة منفلوط في صعيد مصر، حيث وُلد في أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والقضاء. تلقى تعليمه في الأزهر واتصل بالشيخ محمد عبده، ثم ذاع صيته بمقالاته الأسبوعية التي كان ينشرها في جريدة المؤيد تحت عنوان «النظرات». عُرف بأسلوب إنشائي نقي انفرد به، وله شعر فيه رقة وعذوبة، كما صاغ بالعربية عددًا من الروايات المترجمة عن الفرنسية بأسلوب أدبي رفيع.

قصائد أخرى لـالمنفلوطي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة