١
شُجونُ فُؤادٍ لا تَزال تَزيدُوَدَمعٌ كَما شاء الزَمان مَديدُ
٢
وَسهدي بأكناف الجُفون مخلدقَريب قَريب وَالمَنام بَعيد
٣
وَجسمي كَما رام القَضا عادم القِوَىوَإِن كان حزمي ثابتاً وَأجيد
٤
وَقَلبي مِن الأَحزان يَشكو إِلى الصباشكاية يَعقوب وَلَيسَ يُفيد
٥
وَصَبري لِما أَمضى الزَمان وَما جَرىتَبدَّل رَوعاً أَو أَراه يَبيد
٦
فَيا رَب رَحماك الَّتي أَنتَ أَهلُهافَإِنك رَب تُرتَجَى فتجود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.