الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ

ضمرة بن ضمرةالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْآتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي
٢
وَأَبَأْتُ يَوْماً بِالنِّسارِ بِمِثْلِهِوَأَخَذْتُ يَوْماً فِي حَدِيثِ الْمَوْسِمِ
٣
وَمَسَسْتُ مَسّاً فِي الرِّقاقِ عَباءَ هامِنْ بَيْنِ عارِفَةِ السّباءِ وَأَيِّمِ
٤
لَحِقَ الرِّماحُ بِبَعْلِها فَتَرَكْنَهُفِي صَدْرِ مُعْتَدِلِ الْقَناةِ مُقَوَّمِ
٥
وَالْخَيْلُ مِن خَلَلِ الْغُبار خَوارِجٌكَالتَّمْرِ يَنْثُرُ مِنْ جِرابِ الْجُرَّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضمرة بن ضمرة

فارسٌ من سادات العرب في الجاهلية، بلغ من مكانة قومه أن جعلوه مرجعهم في الخصومات والنزاعات، فلا يقطعون أمرًا دون أن يسمعوا رأيه. عُرف بفطنةٍ نافذة ولسانٍ طلق وكرمِ سجية، وبمعرفته الدقيقة بأنساب العرب وأحوالهم. كان يشنّ الغارات على قبائل العرب وعلى مملكة المناذرة في الحيرة، فطلبه المنذر بن المنذر ثم ابنه النعمان فلم يظفرا به، فصالحوه على إبل. شهد يوم ذات الشقوق وأوقع بالأحاليف، وشارك في غزوات أخرى لقومه.

قصائد أخرى لـضمرة بن ضمرة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة