١
عليُّ يا ذا الجودِ والمعالي يا مَعدنَ الإنعامِ والإفضالِ يا مَن به نِيطَت عُرى الآمال فحكّمَ الآمالَ في الأَموالِ جُودٌ بلا مَنٍ ولا اعتل المُبتدأ يُغني عن السُّؤ الِقابلَهُ النّوروزُ بالإقبالِ وَنِعَمٌ تأتي على اتّصالِ محروسةٌ مأمونةُ الزَّوالِ شبهُك في تَصرّفِ الأَحوالِ فليلُهُ أَزهرُ ذو اشتعالِ كأَنَّهُ وجهُكَ في الجَمالِ وصبحُهُ بالمالِ ذو انهمالِ يحكي نَدَى كفّك ذا الاسبالِ جَرَى بِماء وجَرَت بِم الِقولٌ غدا يُوفي على الأَقوالِ كَمِثلِ ما توفي على الرّجالِ فاشتبهَ الأَجوادُ بالبُخَّالِ وعدت مسروراً رضيَّ ال بالِفي نعمةٍ ضافيةِ الأَذيالِ بعزِّ ذِي العِزَّةِ والجلالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.