١
أخلاي من لي ان ودي أضاعهغزال وعني قد أطال انقطاعه
٢
ومذ رام يوليني الوفا واجتماعهرأى اللوم من كل الجهات فراعه
٣
فلا تنكروا اعراضه وامتناعهوان شمتموه يا أخلاي صدن
٤
يدعوه فغصن البان لا بد ينتميوباللَه لا تبدوا اليه تحزني
٥
ولا تسألوه عن فؤادي فاننيعلمت يقينا أنه قد أضاعه
٦
ظلوم ومنه الطرف زاد انكسارهوقد شف قلبي غمزه وازوراره
٧
فلا تعجبوا ان شط عني مزار ههوالظبي أدنى ما يكون نفاره
٨
وأبعد شيء ما يزيل ارتياعهلقد ذاب قلبي في تدانيه والنوى
٩
ومت غراما من تجنيه والجوىفيا ليته عن مذهب الهجر ما لوى
١٠
ويا ليته لو كان من أوّل الهوىأطاع عذولي واكتفينا نزاعه
١١
فسقيا لأيام أرانا أما نهبهاجمع شمل حيث طاب زمانه
١٢
وشتت واش طال فينا اقترانهفما راشنا بالسوء الا لسانه
١٣
وما خرب الدنيا سوى ما أشاعهلقد كال منه اللوم في الحب واعتدى
١٤
وأغرى حبيبي بالصدود وفنداولما رآه صدّ عني وأبعدا
١٥
وشاع الذي أغرى بنا ألسن العداوطير عن وجه التغالي قناعه
١٦
فأمسيت والاشواق مني خليلةوأدمع عيني في الغرام كليلة
١٧
وأصبحت مالي بين قومي حيلةوأصبح من أهوى على فيه قفلة
١٨
يكتم خوف الشامتين انفجاعهوعهدي الذي أولاه في بنقضه
١٩
وودي قدما لم يجد لي ببعضهوأعرض حتى لم يخف يوم عرضه
٢٠
وآلى على أن لا أقيم بأرضهوأحرمني يوم الفراق وداعه
٢١
فزادت عداتي عند ذاك شماتةوظبي النقا أبدى لحالي جهالة
٢٢
وقال ارتحل لا تبغ فينا اقامةفسرت وسيري خطوة التفاتة
٢٣
الى فائت مني فأرجو ارتجاعهوقلت عسى بدري يعود لاصله
٢٤
ويرثي لحالي فهي عادة مثلهفأغضى ومذ آيست عودا لوصله
٢٥
ذرعت الفلا شرقا وغربا بالاجلهوصيرت اخفاف المطي ذراعه
٢٦
ووادي الشقا في الحب جزت صراطهوطرفي لثام النوم عني أماطه
٢٧
ورحت حديث الحب أرجو التقاطهفلم يبق بر ما طويت بساطه
٢٨
ولم يبق بحر ما رفعت شراعهورمت معينا ألتقيه على الجوى
٢٩
فقد ذبت بالاشواق والقلب مارتوىولم أدر ما ذنبي لدى الحب والهوى
٣٠
كأني ضمير كنت في خاطر النوىأحاط به واشي السرى فأذاعه
٣١
فما زلت عن جي الاحبة نائياوطرفي غداة البين ما زال باكيا
٣٢
وناديت لما ذبت من شدة العياأخلاي من دار الهوى زارها الحيا
٣٣
ومد الها صالح الغيث باعهلقد ذاب قلبي والتباعد راعني
٣٤
وصبري في ستر الهوى ما أطاعنيسأكتمه والشوق للحب باعني
٣٥
بعيشكم عوجوا على من أضاعنيوحيوه عني ثم حيوا رباعه
٣٦
وبثوا غرما صححته رواتهعن الشوق عن قلب ذكت جمراته
٣٧
وبي عرضوا ان أمكنت فرصاتهوقولوا فلان أوحشتنا نكاته
٣٨
فما كان أحلى شعره وابتداعهويا طالما قد كان يبدي معارفا
٣٩
وتسمع في الآداب منه لطائفاوهل مثله يكفي لهمك صارفا
٤٠
فتى كان كالبنيان حولك واقفافليتك بالحسنى طلبت اندفاعه
٤١
ولا كنت تبدي من صدودك ما بداففيه لقد شمت في الناس حسدا
٤٢
ومن بعد ما أسقيته أكؤس الرداأبحت العدا سمعا فلا كانت العدا
٤٣
متى وجدوا خرقا أحبوا اتساعهفيا ليته عن حالتي قد تفحصا
٤٤
ولا كان لي بالبعد والهجر خصصالاني في ودي له كنت مخلصا
٤٥
فكنت كذى عبد هوا لرجل والعصاتجني بلا ذنب عليه فباعه
٤٦
ومال الى قول العواذل والتوىوصد وقتلي في التباعد قد نوى
٤٧
وسلم طوعا أمره حالة النوىلكل هوى واش فان ضعضع الهوى
٤٨
فلا تلم الواشي ولم من أطاعهفيا أيها الولهان في الحب قلبه
٤٩
ويا من وفاه بالتواصل حبهويا من تقضى في المحبة نحبه
٥٠
اذا كنت تسقى الشهد ممن تحبهفدع كل ذي عذل يبيع فقاعه
٥١
أخلاي قلبي لست أحصى اشتياقهفباللَه بثوا للحبيب احتراقه
٥٢
وهاتوا اذكروني عنده يا رفاقهوقولوا رأينا من حمدت افتراقه
٥٣
ولم ترنا من لم تذم اجتماعهفيا طالما قد كنت عنه مسترا
٥٤
ولم أك في شيء عليه مقصراوهل يلتقي مثلي الى السر مضمرا
٥٥
واين الذي كالسيف حدا وجوهرالمن رام يبلو ضره وانتفاعه
٥٦
واني اليكم قد أتيت معاتبالعلكم في الصلح تبنوا مراتبا
٥٧
فقولوا أتي المسكين للباب تائباوما كنتما الا يراعا وكاتبا
٥٨
فمل وألقى في التراب يراعهفهذا الذي أرجو أخلاي في الورى
٥٩
فباللَه عني حدثوه بما جرىوأبدوا سماعا عند ذاك ومنظرا
٦٠
فان أطرق الغضبان أو خط في الثرىفقولوا فقد ألقى اليكم سماعه
٦١
ففي تلك بشرى للمشوق برجعةلسالف عيش بل وتسكين روعة
٦٢
ومن بعد ذا عني صفوا فرط لوعةعسى يذكر المشتاق في طي رقعة
٦٣
فحسب الأماني أن تريني رقاعهوألثم خطا في ذراها تنمقا
٦٤
وأشفى فؤاد بالبكاء تحرقاومن بعدها لم أبغ شملا تفرقا
٦٥
فرب كتاب كان أشهى من اللقااذا ضمه المهجور أطفى التياعه
٦٦
فاللَه ظبي بالوفا ما أضنهوللَه قلب للقا ما أحنه
٦٧
فبثوا برفق لي أخلاي حزنهوباللَه كفوا عن تماديه انه
٦٨
رقيق حواشي الطبع أخشى انصداعهوباللطف قولوا ذاب فيك من البلا
٦٩
ولم نلقه أصلا عن الود قد سلاوهذا اذا أبدى اليكم تحملا
٧٠
وان تعرفوا في وجهه نظرة الفلافاياكم مما ينا في اتباعه
٧١
فان ظن سوءا بي فباللَه وافقواوان لم يكن حقا على فنافقوا
٧٢
وفي كل ما يبدي من القول صادقواوان نصب الشكوى على فسابقوا
٧٣
وقولا نعم نشكو اليك طباعهوهاتوا اذكروا عن شرح حالي عجائبا
٧٤
وأبدوا ولو بالزور عني مناقباوقولوا نراه في الوداد ملاعبا
٧٥
وان راسم سبي فاحدثوا ثوالي معائباوسبا بليغا تحسنون اختراعه
٧٦
ولا تذروا شيئا فها قد أمرتكمواني لما يرضى الحبيب أذنتكم
٧٧
وقولوا بأني في المعاهد خنتكمولا تختشوا اثما فاني أجزتكم
٧٨
اذا كان من أهواه يهوى استماعهلاني من الابعاد ما زلت خاشيا
٧٩
ولم أك أسرار المحبة فاشيافلا تجعلوا عند الكلام تحاشيا
٨٠
وميلوا إلى ما مال لو كان واشياوخلوا له أوضاعه واختراعه
٨١
وان كان بالهجران للصب ظالمادعوه فذافي الحب ما زال حاكما
٨٢
وبي بشروا بالقرب من كان لائماوهنوا رقيبي بالرقاد فطالما
٨٣
جعلت على جمر السهاد اضطجاعهواياكم لا ذقتم الدهر بعده
٨٤
يجور على من ذاق في الحب فقدهوباللَه لا تؤذوا شج رام عهده
٨٥
ولا تحسدوا ودا بن يومين عندهفان حبيبي تعلمون خداعه
٨٦
وتدرون ما للمستهام أكنهوسلواه من بعد الغرام ومنه
٨٧
ولكنكم ميلوا لما قد أسنهودوروا على حكم الغرام فانه
٨٨
قضى لظباه أن تهين سباعهفيا من شكى للناس أهانه ودهرا
٨٩
بطيب الوصل في الحب خانهألا اسمع لقول شرعنا قد أبانه
٩٠
ضعيف الهوى من بات يشكو زمانهوأضعف منه من يرجى اصطناعه
٩١
فخل الهوى ان كنت تشكو لآلهلانك لم تعلم حقيقة حاله
٩٢
وهل يدرى مضنى الحب يوم انفصالهولو علم المشتاق عقبى اتصاله
٩٣
لآثر بين الشامتين انفجاعهويا قلبي المضنى تسل عن اللقا
٩٤
فقاضي الهوى في الحب قد ألزم الشقافمن رام خلال بعد ذاك موافقا
٩٥
ومن طلب الاحباب حرصا على البقافما رام بين الناس الا ضياعه
٩٦
وذي حالتي بين الأنام شهيرةفيا قلب دعها عنك فهي مريرة
٩٧
وأي غرام لم ترى فيه سيرةوكل اتحاد الهوى فيه ثورة
٩٨
ولم يكسب المخمور الا صداعه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.