الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بشراك قد وافى البشير بمجده

إلياس إدهالعصر العثماني · ١٨ قصيدة
٤ قراءة
١
بشراك قد وافى البشير بمجدهفي ابترٍ ملك الورى بفرنده
٢
يحكي فراسة عنتر وجوادهينبيك عن قهر العدو وصده
٣
بلواه سعدٌ باهرق وبكفهنهج العلى ونوال غياةٍ قصده
٤
ما كل من رام العلى نال المنىشتان ما بين الحسام وغمده
٥
كم ساد أساد الورى بمكارمومحامدٍ تطري بناطق مجده
٦
ورعايةٍ وبرعةٍ قل عنه قدفاق الورى شرقاً بطالع سعده
٧
خاض الوطيس بصارم لا ينتشيرد الجحافل خيفةً من حده
٨
منه النجا وعليه تعويل الرجاوبه لجا من أم ساحل رفده
٩
يا سيداً بل يا أميراً عاهلاًأنقذني من مضض الزمان وكده
١٠
فلقد أبى دهري النجاح ولم أرإلاك يا من راق منهل ورده
١١
إن الوشاة هم العداة بمكرهمباتوا على عكس المقام وطرده
١٢
لا تصغ للواشي ورد خداعهواعلم حقيقة صادقٍ من ضده
١٣
فيلوح دينار اليقين بصخةوافوز حظا من مدارك نقده

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إلياس إده

شاعر لبناني ارتبط اسمه بخدمة الأمراء الشهابيين، فورث عن والده مكانته في الكتابة لديهم، ثم كتب للأمير يوسف وأحمد باشا الجزار والأمير بشير الثاني. جمعته بنقولا الترك مراسلات شعرية، وخلّف ديوانًا ضاع في حريق عام 1840. توفي في بعبدا.

قصائد أخرى لـإلياس إده الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة