الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا الغريب فلا أهل ولا وطن

فوزي المعلوفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنَا الغَرِيبُ فَلَا أَهلٌ وَلَا وَطَنٌإِذَا انْتَسَبْتُ أَمَامَ النَّاسِ وَانْتَسَبُوا
٢
وَلَا لِوَاءَ إِذَا دَقَّ النَّفيرُ مَشَىيَحْمِيهِ مِنْ صِيدِ قومي العَسْكَرُ اللَّجِبُ
٣
وَمَنْ يَكُونُ غَرِيبًا فِي مَوَاطِنِهِلَا بِدْعَ إِنْ أَنْكَرَتْهُ الأَرْضُ وَالشُّهُبُ
٤
صِرْنَا وَصَارَ حِمَانَا منزلًا خَرِبًايدِبُّ فِي ساحِهِ مِنْ دَائِنَا العَطَبُ
٥
تَمْضِي القُرُونُ وَلَا يُخلِيهِ مُغْتَصِبٌإِلَّا لِيَحتَلَّهُ بِالسَّيفِ مُغْتَصِبُ
٦
وَالجَهْلُ وَالدِّينُ والإِهْمَالُ عِلَّتُهُوَلَيْسَ عِلَّتُهُ غَازٍ وَمُنْتَدَبُ
٧
فِينَا الدَّوَاءُ وَفِينَا الدَّاءُ، وَا عَجَبِي!وَنَحْنُ يَأْخُذُنَا مِنْ حَالِنَا العَجَبُ
٨
فَإِنْ طَمَحْنَا إِلَى العَلْيَاءِ نَطْلُبُهَافَحَقُّهُ الهَدْمُ ذَاكَ المَنْزِلُ الخَرِبُ
٩
إِيهٍ بَنِي وَطَنِي وَالنَّاسُ قَاطِبَةًلِرَفْعِ أَوْطَانِهَا قَامَتْ لَهَا أُهُبُ
١٠
هُبُّوا إِلَى المَجْدِ وَلْنُ نْشِئْ لَنَا وَطَنًاقِوَامُهُ العِلْمُ لَا الهِنْدِيَّةُ القُضُبُ
١١
وَلْيَرْفَعِ العَزْمُ وَالأَعْمَالُ سُدَّتَهُفَوْقَ السِّمَاكَيْنِ لَا الأَقْوَالُ وَالخُطَبُ
١٢
فَلْتَحْيَ قَوْمِيَّةٌ كَانَتْ لَنَا نَسَبًايَضُمُّ أَشْتَاتَنَا مَا فَاتَنَا النَّسَبُ
١٣
وَمَنْ يَكُونُ بِلَا قَوْمٍ يَدِلُّ بِهِمْفَلَا يُشَرِّفُهُ دِينٌ وَلَا لَقَبُ
١٤
دِينِي لِنَفْسِي وَلَكِنْ قَبْلَهُ وَطَنِيوَدِينُهُ الوَفْقُ وَالإِخْلَاصُ لَا الشَّغَبُ
١٥
تَاللهِ لَا نَرْتَقِي إِلَّا مَتَى اتَّحَدَتْتِلْكَ المَآذِنُ فِي الأَوْطَانِ وَالقِبَبُ
١٦
وَلْنُكْرِمِ العِلْمَ أَيًّا كَانَ مَصْدَرُهُفَإِنَّهُ لِلتَّآخِي وَالعُلَى سَبَبُ
١٧
لَا دِينَ لِلعِلْمِ فِي الدُّنْيَا وَلَا وَطَنٌفَالعِلْمُ كَالنُّورِ لَمْ تَحْصِرْ بِهِ تُرَبُ
١٨
وَلْ تَسْتَعِدْ لُغَةُ الضَّادِ الَّتِي دُعِيَتْأُمَّ اللُّغَاتِ شَبَابًا بُرْدُهُ قَشِبُ
١٩
إِنْ لَمْ نَكُنْ كُلُّنَا فِي أَصْلِنَا عربًافنَحْنُ تَحْتَ لِوَاهَا كُلُّنَا عَرَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فوزي المعلوف

شاعر لبناني وُلد في زحلة، ينتمي إلى أسرة عريقة أنجبت الشعراء والمؤرخين، فوالده عيسى إسكندر المعلوف مؤرخ وعالم، وأخواه شفيق ورياض شاعران. هاجر إلى البرازيل حيث توفي في ريو دي جانيرو سنة 1930.

قصائد أخرى لـفوزي المعلوف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة