الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَجْدَى كِفَاحُكَ لَوْ يُفِيدُ كِفَاحُوَوَقَى سِلَاحُكَ لَوْ يَذُودُ سِلَاحُ
٢
وَإِذَا المَنِيَّةُ حَانَ حِينُ وُقُوعِهَاعَجِزَ الطَّبِيبُ وَأَخْفَقَ الجَرَّاحُ
٣
مَا أَنْ نَقُولَ: أَضَاءَ مِصْبَاحٌ هُنَاحَتَّى نَقُولَ: خَبَا هُنَا مِصْبَاحُ
٤
يَا رَوْضُ لَا عَادَ الرَّبِيعُ وَزَهْوُهُيَا رَوْضُ مَاتَ هَزَارُكَ الصَّدَّاحُ
٥
فَلِمَنْ تُرَى يُصْغِي غَدِيرُكَ بَعْدَهُ؟وَلِمَنْ تُصَفِّقُ فَوْقَكَ الأَدْوَاحُ؟
٦
لَا الوَرْدُ وَرْدٌ فِيكَ بَعْدَ نُزُولِهِبَيْنَ القُبُورِ وَلَا الأَقَاحُ أَقَاحُ
٧
أَيُضِيعُ رَوْضُ العِلْمِ بُسْتَانِيَّهُوَيَدُومُ فِيهِ جَمَالُهُ الوَضَّاحُ
٨
وَيُرَى سُلَيْمَانٌ ضَجِيعًا فِي الثَّرَىوَيَضُوعُ زَهْرُ الحِكْمَةِ الفَوَّاحُ؟!
٩
«هومير» قُمْ رَحِّبْ بِضَيْفِكَ وَاحْتَفِلْبِقُدُومِهِ حَيْثُ الخُلُودُ مُتَاحُ
١٠
أَرْدَاهُ دَاؤُكَ وَهْوَ دَاءُ نَوَابِغٍأَصْمَى عُيُونَهُمُ الذكا الفَضَّاحُ
١١
وَلَقَدْ تَرَى الأَحْدَاقُ وَهْيَ مَرِيضَةٌمَا لَا تَرَى الأَحْدَاقُ وَهْيَ صِحَاحُ
١٢
وَشَّى نُبُوغَكَ فِي الحَيَاةِ نُبُوغُهُفَتَمَازَجَتْ قَبْلَ اللِّقَا الأَرْوَاحُ
١٣
هَذِي بَدَائِعُكَ المِلَاحُ تَزِينُهَامِنْهُ بَدَائِعُ، لَا تُنَالُ، مِلَاحُ
١٤
لُغَةُ الرَّسُولِ وِشَاحُهَا أَكْرِمْ بِهَافِي أَصْلِهَا آيًا وَنِعْمَ وِشَاحُ!
١٥
سَكِرَتْ بِهَا الدُّنْيَا وَمَا كَلِمَاتُهَارَاحٌ وَلَا أَبْيَاتُهَا أَقْدَاحُ
١٦
لَكِنْ هُنَالِكَ كُلُّ سَطْرٍ سُورَةٌفِيهَا وَكُلُّ صَحِيفَةٍ إِصْحَاحُ
١٧
مَاتَ السِّيَاسِيُّ الوَزِيرُ وَلَمْ يَمُتْإِلَّا وَزِينةُ بُرْدَتَيْهِ صَلَاحُ
١٨
وَعَلَى مَآثِرِهِ وَفِي آثَارِهِغُرَرٌ كَآيَاتِ الصَّبَاحِ صِبَاحُ
١٩
عَلِقَ السِّيَاسَةَ وَهْيَ بِكْرٌ حُرَّةٌوَأَشَاحَ عَنْهَا الوَجْهَ وَهْيَ وَقَاحُ
٢٠
تَاللهِ مَا تَنْسَى فُرُوقُ إِبَائِهِلَمَّا دَعَا دَاعِي الجِهَادِ وَصَاحُوا
٢١
يَوْمَ اسْتَعَدَّتْ لِلكِفَاحِ فَرَدَّدَتْصَوْتَ الضَّمِيرِ قَوَاضِبٌ وَصِفَاحُ
٢٢
وَرَأَتْ سُلَيْمَانًا يَقُولُ وَنَفْسُهُعَصَفَتْ بِهَا مِمَّا رَآهُ رِيَاحُ
٢٣
أُنا لَا أُظَاهِرُ كُمْ عَلَى حَربٍ وَلَوْكَانَ النَّصِيبَ النصرُ وَالأرْبَاحُ
٢٤
فَإِذَا تَشَبَّثْ تُمْ بِخوضِ غِمَارِهَاأَنَا أَسْتَقِيلُ وَمَا عَلَيَّ جُنَاحُ
٢٥
يَا قَصْرَ يَلْدِزَ أَنْتَ أَعْدَلُ شَاهِدٍلَوْ أَمْكَنَ الإِفْصَاحُ وَالإِيضَاحُ
٢٦
مَرَّ الزَّمَانُ بِحُلْوِهِ وَبِمُرِّهِوَمَشَى الرَّحِيمُ عَلَيْكَ وَالسَّفَّاحُ
٢٧
وَسَخِرْتَ بِالأيَّامِ حَتَّى بُدِّلَتْفَعَدَا عَلَيْكَ قَضَاؤُهَا المُجْتَاحُ
٢٨
وَهوى عُلَاكَ بِمَنْ عَلَيْهِ كَأَنَّهُحُلْمُ الكَرَى وَكَأَنَّهُمْ أَشْبَاحُ
٢٩
وَلَوَ انَّ قَادَةَ بَابِكَ العَالِي وَعَوْامَا قَالَ، مَا فَقَدُوا العُرُوشَ وَطَاحُوا
٣٠
وَإِذَا السَّفِينُ غَوَى حِجَى مُلَّاحِهِغَرِقَ السَّفينُ وَأُدْرِجَ المَلَّاحُ
٣١
يَا للسياسَةِ! كَمْ لَهَا مِنْ نَشْوَةٍ!آلُ الغُرُورِ مُدَامُهَا لَا الرَّاحُ
٣٢
وَلَوَ انَّ أَرْبَابَ السياسَةِ مِثْلُهُمَا كَانَ حَرْبٌ فِي الورَى وَسِلَاحُ
٣٣
إِيهٍ رَبِيبَ الأرزِ وابْنَ جِبَالِهِرَفرِفْ بروحِكَ فَالخُلُودُ جَنَاحُ
٣٤
وَعِظِ الوَرَى فَمَمَاتُ مِثْلِكَ مِلْؤُهُعِبَرٌ، وَإِنْ سَكَتَ اللِّسَانُ، فِصَاحُ
٣٥
قَالُوا تَقَدَّمَتِ الشُّعُوبُ فَقُلْ لَهُمْهَذَا التَّقَدُّمُ لِلهَلَاكِ رَوَاحُ
٣٦
مَا زَالَ قَتْلُ النَّاسِ شَرْعًا جَائِزًالَا أَمْنَ نُؤْمِلُهُ وَلَا إِصْلَاحُ
٣٧
فِيمَ التَّنَازعُ وَالحَياةُ قَصِيرةٌوجَمِيعُنَا فِي ساحِهَا سُيَّاحُ؟!
٣٨
أينَ التَّمدُّنُ يا دُعَاةَ وجودِهِوَالأَرضُ يخضِبُهَا الدَّمُ السحَّاحُ؟!
٣٩
لَمْ تَنْدَمِلْ فِيهَا جِرَاحُ شُعُوبِهَاإِلَّا لتَخْلُفُهَا هُنَاكَ جِرَاحُ
٤٠
إِنْ كَانَ هَذَا فِي الحَيَاةِ تَمَدُّنًافَلْيَهْنَأ القَرَوِيُّ وَالفَلَّاحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فوزي المعلوف

شاعر لبناني وُلد في زحلة، ينتمي إلى أسرة عريقة أنجبت الشعراء والمؤرخين، فوالده عيسى إسكندر المعلوف مؤرخ وعالم، وأخواه شفيق ورياض شاعران. هاجر إلى البرازيل حيث توفي في ريو دي جانيرو سنة 1930.

قصائد أخرى لـفوزي المعلوف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة