الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مائت أنت؟ ماذا دهاك؟ لماذا

فوزي المعلوفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ٩٩ قصيدة
٤ قراءة
١
مَائِتٌ أَنْتَ؟ مَاذَا دَهَاكَ؟ لِمَاذَامُتَّ وَالعُمْرُ فِي أَوَانِ افْتِرَارِهْ
٢
شَبَحُ المَوتِ مُرْعِبٌ يَبْعَثُ الهَولَوَيَصْبُو كُلٌّ إلَى إِدْبَارِهْ
٣
كَيفَ أَحْبَبْتَهُ، وَمَاذَا تَصَبَّاكَفَأَسْرَعْتَ فِي اخْتِيَارِ جِوارِهْ
٤
بَاسِمًا لاعْتِنَاقِهِ وَمَشَوقًالِلِقَاهُ وَمُوجِسًا مِنْ فِرَارِهْ
٥
أَهِيَ الرُّوحُ فِيكَ جَازَتْ إِلَى حَدٍّتَكِلُّ العُقُولُ عَنْ إِظْهَارِهْ
٦
أَمْ هُوَ الجِسْمُ ضَاقَ عَنْ ضَمِّ نَفْسٍحُرَّةٍ حَمَّلَتْهُ فَوْقَ اقْتِدَارِهْ
٧
لَسْتَ مَيْتًا. بَلْ أَنْتَ حَيٌّ وَإِنْ أَلْقَىعَلَيْكَ المَمَاتُ ظِلَّ اصْفِرَارِهْ
٨
إِنَّمَا المَرْءُ خَالِدٌ بِالَّذِي يُبْقِيِهفِي العَالَمِينَ مِنْ آثَارِهْ
٩
كَمْ تُوارِي القُبُورُ حَيًّا وَكَمْ يَمْشِيعَلَى الأَرْضِ مَيْتٌ لَمْ تُوارِهْ
١٠
إِنَّمَا القَبْرُ رَاحَةُ الجِسْمِ مِنْآلَامِهِ وَالفُؤادِ مِنْ أكْدَارِهْ
١١
وَوُجُودُ الإِنْسَانِ فِي الكَوْنِ سِرٌّوَكَذَاكَ الْخُلُودِ مِنْ أَسْرَارِهْ
١٢
كَبِّرِي يَا قُبُورُ جَاءَكِ ضَيفٌهُوَ غَيْرُ الأَحْيَاءِ فِي أَطْوَارِهْ
١٣
يَذْهَبُ النَّاسُ مُرْغَمِينَ إِلَى القَبْروَقَدْ جَاءَ بِمِلْءِ اخْتِيِارِهْ
١٤
شَاعِرٌ لَا يَرَى الْحَيَاة سِوَى لَيْلٍبَهِيمُ والمَوْتُ مِنْ أَسْحَارِهْ
١٥
وَخَطِيبٌ أَلْقَى عَلَى مِنْبَرِ الْمَوتِدُرُوسًا كَبِيرَةً بِانْتِ حَارِهْ
١٦
هَجَرَ العَيْشَ بِاحْتِقَارٍ وَهَلْ فِي العَيْشِشَيْءٌ يَدْعُو لِغَيْرِ احْتِقَارِهْ
١٧
كُلُّ مَا يحْتَوِيهِ هَمٌّ فَهَمٌّيِنْقَضِي بَينَ لَيْلِهِ وَنَهَارِهْ
١٨
إِنَّ عُمْرَ الشَّقَاءِ عُمْرٌ طَوِيلٌوَمُصِيبٌ مَنْ يَعْتَنِي بِاخْتِصَارِهْ
١٩
لَيْسَ عَارٌ فِي الانْتِحَارِ مشِينٌفهوَ خيرٌ مِنَ البَقَاءِ وَعَارِهْ
٢٠
مَا دَعَوْتُ البيانَ حَتَّى عَصَانِيمُذْ درى بانقطاعِ عمرِ هَزَارِهْ
٢١
يَا لَشعرِي يَرْثِي ضَيَاعَ قَوَافِيهِوَعودِي يَبْكِي عَلَى أَوْتَارِهْ!

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فوزي المعلوف

شاعر لبناني وُلد في زحلة، ينتمي إلى أسرة عريقة أنجبت الشعراء والمؤرخين، فوالده عيسى إسكندر المعلوف مؤرخ وعالم، وأخواه شفيق ورياض شاعران. هاجر إلى البرازيل حيث توفي في ريو دي جانيرو سنة 1930.

قصائد أخرى لـفوزي المعلوف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة