الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ربة الشعر وقفة نتملى

فوزي المعلوفالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ٩٩ قصيدة
٤ قراءة
١
ربَّة الشعرِ وقفةً نتملَّىوالتَّنَائِي حانْ
٢
مِنْ سماه، وليس أَجْلى وَأَحْلَىمِنْ سَمَا لُبْنَانْ
٣
انْظُرِيهَا وَاللَّيْلُ مَدَّ عَلَيْهَامِنْ نَسِيجِ الحِلَى وِشَاحًا ثَمِينا
٤
فَتخَالي الأَدِيمَ فِيهَا غَدِيرًاوَتَخَالِي النُّجُومَ فِيهَا عُيُونا
٥
وَاخْشَعِي للظلامِ فَهْوَ إِلَهٌكَمْ عَبَدْنَا فِي بُرْدَتَيْهِ السُّكُونَا!
٦
وَاسْمَعِيهِ يَدْعُو الشفاهَ إِلَى الصمتِ وَيَدْعُو إِلَى الهُدُوءِ الجُفُونَا
٧
وَاذْكُرِي كَمْ لَنَا هُنَالِكَ قَبْلَاموقفٌ فَتَّانْ
٨
نَرْتَوِي بِالكُئُوسِ تُحْسى وَتُمْلَامِنْ بَنَاتِ الحَانْ
٩
رَبَّة الشعرِ وَقْفَةً نَتَمَلَّىوَالتَّنَائِي حَانْ
١٠
مِنْ هَوَاهُ، وَلَيْسَ أَنْقَى وَأَحْلَىمِنْ هَوَا لُبْنَانْ
١١
وَلْنُودِّع أنفاسَهُ وَنَداهَاوَلْنُزَوِّدْ صُدُورَنَا مِنْهُ طيبَا
١٢
سَوْفَ يَغْدُو عَنَّا بَعِيدًا، وَنَغْدُوبَعْدَ حِينٍ غَرِيبةً وَغَرِيبَا
١٣
نَشْتَهِي مِنْهُ نَشْقَةً تُنْعِشُ الرُّوحَ وَتَمْلَا مِنَ الغَرَامِ القُلُوبَا
١٤
وَتَعَالَي نُرْوي جَنَاحَيْهِ بِالدَّمْعِ عَسَى أَنَّهُ يَزُورُ الحَبِيبَا
١٥
كَمْ حَنَا قَبْلُ فَوْقَنَا وَتَدَلَّىمِنْ يَدِ الأَغْصَانْ
١٦
ثُمَّ أَوْحَى لَنَا القَوَافِي وَأَمْلَىأَعْذَبَ الأَوْزَانْ
١٧
رَبَّة الشِّعْرِ وَقْفَةً نَتَمَلَّىوَالتَّنَائِي حَانْ
١٨
مِنْ رُبَاهُ وَلَيْسَ أَبْهَى وَأَحْلَىمِنْ رُبَى لُبْنَانْ
١٩
كَمْ عَشِقْنَا الحَيَاةَ فَوْقَ ذُرَاهَاوَعَبَدْنَا الجَمَالَ فِي وَادِيهَا
٢٠
ورتعنَا والغيدَ مَا بَيْنَ شَهْدٍنَحْتَسِيهِ وَوَرْدَةٍ نَجْتَنِيهَا
٢١
وَعَلَيْنَا مِنَ الخَيَالِ جَنَاحٌيَحْتَوِينَا مَعًا كَمَا يَحْتَوِيهَا
٢٢
وَلْنُشَيِّعْ مِنْ بَعْدِهَا كُلَّ أُنْسٍوَلْنُحَطِّمْ قِيثَارَةَ الشعرِ فِيهَا
٢٣
وَلْنُوَدِّعْ صَحْبًا هُنَاكَ وَأَهْلاوَحَبِيبًا بَانْ
٢٤
وَسَمَاءً صَفَتْ وَوَعرًا وَسَهْلاوَهَوًا رَيَّانْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فوزي المعلوف

شاعر لبناني وُلد في زحلة، ينتمي إلى أسرة عريقة أنجبت الشعراء والمؤرخين، فوالده عيسى إسكندر المعلوف مؤرخ وعالم، وأخواه شفيق ورياض شاعران. هاجر إلى البرازيل حيث توفي في ريو دي جانيرو سنة 1930.

قصائد أخرى لـفوزي المعلوف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة