١
إِنِّيْ امْرُؤٌ لَيْسَ فِي دِيْنِي لِغَامِزِهلِيْنٌ، وَلَسْتُ عَلَى الإِسْلاَمِ طَعَّانَا
٢
فَلاَ أَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَلاَ عُمَراًوَلَنْ أَسُبَّ مَعَاذَ اللهِ عُثْمَانَا
٣
وَلاَ ابْنَ عَمِّ رَسُوْلِ اللهِ أَشْتِمُهُحَتَّى أُلَبَّسَ تَحْتَ التُّربِ أَكْفَانَا
٤
وَلاَ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ الرَّسُوْلِ، وَلاَأُهْدِي لِطَلْحَةَ شَتْماً عَزَّ أَوْ هَانَا
٥
وَلاَ أَقُوْلُ: عَلِيٌّ فِي السَّحَابِ، إِذاقَدْ قُلْتُ وَاللهِ ظُلْماً ثُمَّ عُدْوَانَا
٦
وَلاَ أَقُوْلُ بِقَوْلِ الجَهْمِ، إِنَّ لَهُقَوْلاً يُضَارِعُ أَهْلَ الشِّركِ أَحْيَانَا
٧
وَلاَ أَقُوْلُ: تَخَلَّى مِنْ خَلِيقَتِهِرَبُّ العِبَادِ وَوَلَّى الأَمْرَ شَيْطَانَا
٨
مَا قَالَ فِرْعَوْنُ هَذَا فِي تَمَرُّدِهِفرْعَوْنُ مُوْسَى وَلاَ هَامَانُ طُغْيَانَا
٩
اللهُ يَدْفَعُ بِالسُّلْطَانِ مُعْضِلَةًعَنْ دِيْنِنَا رَحْمَةً مِنْهُ وَرِضْوَانَا
١٠
لَوْلاَ الأَئِمَّةُ لَمْ تَأْمَنْ لَنَا سُبُلٌوكَانَ أَضْ عَفُنَا نَهْباً لأَ قْوَانَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.