الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَيْنَ يَدَيهْ لَهْفي عَلَيه قلْبي يقاسِي العذابا شكا إِلَيْه ذُلّي لَدَيْه فلم يبالِ العِتابا رَقّ العذولُ لحالي وحَنّ عطفاً عَلَيّ اسَلوا نجومَ ال لياليكم سَاهَرَتْ مُقْلتيّا يا حاجبَيْهْ في ناظرَيْهْ سواُد قلبيَ ذَابَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة