١
ما لعينيكَ تلمعانْ عندما أشكو إلي كْأرضىً أم غضبْ ودلالاً أمِ افتتانْ زاده ذلي لديكْ حَيْرتي في السببْ بالذي قال للهوى كُن فكانْ لا تشمّتْ بنا السّوى والزمانْا لهَوَى كله هوانْ لِيَ منه وعَليكْ والتصابي أَد بْهاتِ يا سيدي الأمان فأنا طوع يديكْ والحياة الطربْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.