١
وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِإِذا اِغتَدَت بِصاحِبٍ مَصحوبِ
٢
عاصٍ عَلى المَلامِ وَالتَأنيبِفَاِشتَرَفَت مِن جانِبَي كَئيبِ
٣
مِثلَ اِشتِرافِ القَومِ لِلخَطيبِوَنَظَرَت كَنَظرَةِ الرَقيبِ
٤
إِلى مُحِبٍّ وَإلى حَبيبِتَخالَسا بِالنَظَرِ المُريبِ
٥
بِمُقلَةٍ تَشُقُّ في الغُيوبِفَآنَسَت سِرباً مِنَ السُروبِ
٦
لَيسَ بِمَحروسٍ وَلا مَربوبِفَاِلتَهَبَت كَالكَوكَبِ المَشبوبِ
٧
وَاِندَفَعَت كَالفَرَسِ اليَعبوبِوَخَفِيَت كَالقاتِلِ المَطلوبِ
٨
وَظَهَرَت كَالطالِبِ القَريبِفَرَجِعَت بِثَعلبٍ مَسحوبِ
٩
وَأَتبَعَت بِأَرنَبٍ مَجنوبِأَديبَةٍ تَأوي إِلى أَديبِ
١٠
مَرهوبَةٍ مِن أَنفَسِ المَرهوبِتَأخُذُ بِالعيونِ وَالقُلوبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.