١
وغزالٍ مُشَ نَّفٍقد رثى لي بَعدَ بُعديل ما رأى ما لق يتُمثل روض مُفَ وَّفٍلا أبالي وهو عندي في حُبِّهِ إذ ضني تُوجهه البدرُ طالعاًت اه لمّا حاز ودّي فانني قد شَقِيتُ في قضيب مُهَفهَفٍ لذّ فيه طول وجد يجفا فكدت أم وتمانع غيرُ مُسعِفٍ ليس يأبى نقض عهدي وليس إلاّ السكوتُ جائر غير مُنصفٍ حالَ عمّا كان يُب ديإنّ الوصالَ بخوتُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.