١
لا تحسبوا أني ملول سا ليلا أعرف الهجر من الوصال حتى علقت من بني هل الجارية حسناء كالتمثال صامتة السوار والخلخال جامعة للصون والجمال ترنو بعين رشاء غزا لريقتها أشهى من الجريال قد زاد في حبي لها بكالي لحاظها أمضى من النصال ترمي القلوب ثم لا تب اليمن قتلت هوى من الرجال وما دم العشاق بالحلال سألتها عشية الترحال تسليمة فلم تجب سؤالي وأعرضت إعراض ذي ملال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.