١
إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَا باحَسَّانَ لَمَّا وَدَّعَ الشَّبَابَا وَنَقِدَتْ أنْيابُهُ وَشَابَ اإسألْ رَسُولَ اللهِ والكِتَابَا ما بَالُه إذ افْتَرَى وحَابَى وأَخْطَأ الحَقَّ وَمَا أصَابَا فَعَجَّلَ الله لَه عَذَا باوَأخَّرَ اللهَ لهُ مَآ بَايا شَاعِرَيْ يَثْرِبَ لا تَرْتَابَ اوَلاَ مُعَافَاةَ وَلاَ عِتَابَا لا مُقْحَمَ القَوْل وَلاَ هَيَّابَا كاللَّيْثِ يَحْمِي جِزْعَهُ الذِئابَا وَأنْتَ قَيْنٌ تَنْحَتُ الأقْتَابَ الِشَرٌ أمْرِ إنْ دُعِي أجَابَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.