الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقد أكثر الباغي التعدي بقولهلقوته بالزعم منه وحوله
٢
وإني بأعتاب الرسول محمدوقوفي وقد أحسنت ظني بفضله
٣
فإن عدوي قد تجاسر واعتدىوأفرط في ظلمي لوائر جهله
٤
ألم يدر أني للنبي وآله انتمائي وقد عقدت حبلي بحبله
٥
فحاشا معالي شأنه أن يردنيذليلاً وقد أملت عزي بطوله
٦
وحاشا إيادي جاوز أن تضيق بيوقد خلق الكون الوسيع لأجله
٧
ولي أمل من سر قدرة بأسهأفوز وضدي لا يزال بذله
٨
وإني بجاه المصطفى لذت في الورىوأسندت ظهراً قد تواهى بحمله
٩
وبثبت شكوائي لسلطان عزهوألقيت عقداً لا أشك بحله
١٠
وقويت آمالي ولي أعظم الرجابه وهل الآمال إلا بمثله
١١
وإن هو عن مثل تعالى مقامهوقد لاذ سادات الوجود بظله
١٢
نعم وهو المقصود في كل حالةٍوباب جناب اللَه ميزان عدله
١٣
أناديه يا سر البرايا وأصلهاويا من فروع الكون تنمي لأصله
١٤
تدارك تدارك يا رسول الرضى فماسواك لعبد ضاع في رحب أهله
١٥
أقام له الأعداء أشرك محنةٍوقد نصبوا أوتار مكر لفصله
١٦
وأنت أبا الزهراء ملجأ ظهرهوأعظم مأمول لإنجاح سؤله
١٧
وأنت بدنياه وآخراه غوثهوأنت الرجا الأقوى لتحليل عقله
١٨
فلا تخجلنه يا وسيع الحمى ولاتعاند يا غوث الأنام بفعله
١٩
ورد عدواً خانه وأكفه الذيتداركه الباغي مداراً لخذله
٢٠
وقل رحمة مات العدو بغيظهسريعاً بسيف هز غيبي نصله
٢١
ولاحظ بعين العطف عبدك أنهأتاك وهل الاك مفتاح وصله
٢٢
عليك صلاة اللَه يا خير من مشىومن شرفت هام البساط بنعله
٢٣
وآن وأصحاب كرام وحزبهموللقوم أصحاب الطريق وأهله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة