الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جارية من قيس ابن ثعلبه

الأغلب العجليالمخضرمين · ٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
جاريةٌ من قيس ابنِ ثَعلَبَه كَريمةٌ اخوالها والعَصَبه قبّاءُ ذات سُرَّةٍ مق عّبَه كأنّها حُقّةُ مِسك مُذهبه ممكورةُ الأعلى رِداحُ الحجبَه كأَنّها حليةُ سيف مذهبها هوى لها شيخٌ شديدُ العصبَه خاظي البضيع ايره كالخشبَه فضَرَبت بالوَدِّ فوقَ الارنبه ثم انثنت به فويقَ الرقبه فانصرفَت وهي حصانٌ مُغ صَبَه فأعلنت بصوتها أن يا أبهكلُّ فتاةٍ بأبيها مُعجَبَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأغلب العجلي

أول من طوّل الأراجيز في الشعر العربي، فكانت العرب ترتجز منها أبياتًا قليلة في الحرب والحداء والمفاخرة، حتى جاء فقصّد الرجز وأطاله، فتبعه الشعراء بعده. عاش زهاء تسعين سنة، أدرك الجاهلية وأسلم، وشهد معارك الفتح الإسلامي. وصفه الآمدي بأنه أرجز الرجاز وأرصنهم كلامًا وأصحهم معاني.

قصائد أخرى لـالأغلب العجلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة