١
إنّا على الت شواقِ منا والحزَن مما نَمُدُّ للمطيِّ المس تفن نسوقها سَنّاً وبعضُ السوقِ سَنحتى نراها وكأَنَّ وكأَن أعناقُها ملزَّز اتٌ في قَرَن حتى إذا قضوا لبُاناتِ الشجن وكلُّ حاجٍ لفلانٍ او لهن قاموا فَشدُّوها لما يشقى الأرن ور حلوها رحلةً فيها رعن حتى أنخناها الى مَنٍّ ومَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.