الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إنا على التشواق منا والحزن

الأغلب العجليالمخضرمين · ٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إنّا على الت شواقِ منا والحزَن مما نَمُدُّ للمطيِّ المس تفن نسوقها سَنّاً وبعضُ السوقِ سَنحتى نراها وكأَنَّ وكأَن أعناقُها ملزَّز اتٌ في قَرَن حتى إذا قضوا لبُاناتِ الشجن وكلُّ حاجٍ لفلانٍ او لهن قاموا فَشدُّوها لما يشقى الأرن ور حلوها رحلةً فيها رعن حتى أنخناها الى مَنٍّ ومَن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأغلب العجلي

أول من طوّل الأراجيز في الشعر العربي، فكانت العرب ترتجز منها أبياتًا قليلة في الحرب والحداء والمفاخرة، حتى جاء فقصّد الرجز وأطاله، فتبعه الشعراء بعده. عاش زهاء تسعين سنة، أدرك الجاهلية وأسلم، وشهد معارك الفتح الإسلامي. وصفه الآمدي بأنه أرجز الرجاز وأرصنهم كلامًا وأصحهم معاني.

قصائد أخرى لـالأغلب العجلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة