الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد لقيت سجاح من بعد العمى

الأغلب العجليالمخضرمين · ٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
قد لقيت سجاح من بعد العمىتاح لها بعدك حنزاب وزى
٢
ملوحا في العين مجلوز القرامثل الفنيق في شباب قد أنى
٣
من اللجيميين اصحاب القرىليس بذي واهنة ولا نسا
٤
نشا بخبز وبلحم ما اشتهىحتى شتا ينتح ذفراه الندى
٥
خاظي البضيع لحمه خظابظاكأنما جمع من لحم الخصى
٦
إذا تمطذى بين برديه صأىكأن عرق ايره اذا ودى
٧
حبل عجوز ضفرت سبع قوىيمشى على قوائم له زكا
٨
يرفع وسطاهن من برد الندىقالت متى كنت ابا الخير متى
٩
قال حديثا لم يغيرني البلىولم أفارق خلة لي عن قلى
١٠
فانتفشت فيشته ذات الشوىكأن في أجيادها سبع كلى
١١
ما زال عنها بالحديث والمنىوالخلق السفساف يردي في الردى
١٢
قال الا ترينه قالت أرىقال الا أشيمه قالت بلى
١٣
فشام فيها مثل محراث الغضايقول لما غاب فيها واستوى
١٤
لمثلها كنت أحسيك الحسايبرى لها كينا كأطراف النوى
١٥
وقد تطلت حين هم وادنىمن طيب مصان الذي كان اشترى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأغلب العجلي

أول من طوّل الأراجيز في الشعر العربي، فكانت العرب ترتجز منها أبياتًا قليلة في الحرب والحداء والمفاخرة، حتى جاء فقصّد الرجز وأطاله، فتبعه الشعراء بعده. عاش زهاء تسعين سنة، أدرك الجاهلية وأسلم، وشهد معارك الفتح الإسلامي. وصفه الآمدي بأنه أرجز الرجاز وأرصنهم كلامًا وأصحهم معاني.

قصائد أخرى لـالأغلب العجلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة