١
أخجلْت يا ورد خدود الحسانفاحمرّ منها ناضرُ كالدّهانْ
٢
ورُعْت يا فُل عيون المهىفأطرقت تطلب منك الأمان
٣
وزمّتْ الغيدُ شفاها لهالمّا انجلى ثغرك يا أقحوان
٤
ومالت القامات غضبانةًلما أنثنى في روضة غصنُ بان
٥
وأين شدْو الطير في مزهِرِمن مزهرٍ تشدو عليه القيان
٦
فالورد ما احمرّت له وجنةٌمن ريبةٍ حاشا لورد الجنان
٧
والأقحوان الغضّ لم يبتسمْخبّاً ولم يدنس بمين اللسان
٨
وقامة الأغصان لم يثنهاكبر ولم يعطف بهن افتتان
٩
وذاك صدّاحٌ أها زيجهلا تٌشترَى بالتبر أو بالجُمان
١٠
لا يحرم ال ماهن من لحنهما يسمع العاهل ذو الصولجان
١١
ما أحسن الحسن وأحسن بهمن زينةٍ للناس لولا الحِسان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.