الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشرقت من جوانب القصرِ كالزهرة

عباس محمود العقادالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٦٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أشْرقَتْ من جوانب القصرِ كالزهرة لاحت من جانب الأفق سرّا
٢
في إزار يضم جسما من البللور أصفي ومن جنى الورد أطرى
٣
وتمشت فألقت الريح منهاكشعاع الأصيل في الصيف شعرا
٤
ثم نادت بناعمٍ يشبه القيثار جرّاً ويشبه العود نَبْرا
٥
زوّدتْ أمها بمِسجاة خزّما تقي كالهواء للشمس حرا
٦
أرسلتها لها ولو علقتهافوق أهداب شعْرها كان أحْرى
٧
ووقتها شمساً ولو نشرتهفي ذرى القصر أصبح الظهر فجرا
٨
أم تُراها لو خاطبت أختها الشمس أكانت تعصي لها الشمس أمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس محمود العقاد

أديب ومفكّر وصحفي وشاعر مصري، عُرف بموسوعية معرفته وقراءاته في الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الاجتماع، وبمعاركه الفكرية والأدبية مع أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أصدر مع المازني كتاب «الديوان» الذي هاجم فيه شوقي وأرسى قواعد مدرسته الشعرية. وُلد في أسوان وتوفي في القاهرة، وخلّف أكثر من مئة كتاب في مجالات متنوعة.

قصائد أخرى لـعباس محمود العقاد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة