١
لما رأيت الوزير يستكفي في ليلة القدر بالطلا الصرف وجئته والمدام في كفى رأيت مملوكه المهفهف في خدمته قائماً فقلت لِم اشمَّر هذا الغلام مجولَه ومد يا سيدي أنامله لعل قاضي القضاة أرسله قال لحمل الدواة قلت لهما ذاك إلّا ليحمل القلما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.