الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العيش إذا وصلت ما أحلاه

العماد الأصبهانيالعصر الأيوبي · ١٦ قصيدة
٩ قراءة
١٥١
دع عذلكَ قد رضيتُه لي وَثَنالا زارَ خيالُ طيفكمْ أحيانا
١٥٢
وهناً فأقامَ ساعةً أحياناغبتمْ فحنا رُقادي الأجفانا
١٥٣
نمتم وسهرتُ أَيُّنا أجفاناأَفدي سَكَناً بربعِ قلبي سكنا
١٥٤
من أَجل ثناياهُ عبدتُ الوثناينوي ظعناً فيورثُ القلبَ ضنىً
١٥٥
قد أَودَعَنا السقامَ مذ وَدَّعنايا مَنْ أَدعو فيستجيبُ الدعوى
١٥٦
هل يحسنُ بي إلى سواكَ الشكوىأنتَ المُبلي فكن مزيلَ البلوى
١٥٧
ما يُسعِدُ للضعيفِ إلاَّ الأقوىأوهى جَلَدي بعقدِ خصرٍ واهي
١٥٨
أَصمَى كبدي بسهم لحظ ساهيبالخدِّ معذبي حبيبُ لاهي
١٥٩
لا يلجيء مِنْ هواهُ غيرُ اللّهِإن كنتَ تريدُ يوسفَ الحسنِ فهو
١٦٠
لا أعرفُ في الأنام مَن يُشبهُهُالعسجدَ لا يجوزُ فيه الشَبهُ
١٦١
والخالصُ بالرديْ لا يَشتبهُالقلبُ على غرامهِ قد آلى
١٦٢
أنْ ليس يطيعُ في هواكم آلايا مَنْ أَضحى ودادهمْ لي آلا
١٦٣
هذا جَسَدي إلى البلى قد آلامَنْ علَّمَ أَعطافَ الغصونِ الميلا
١٦٤
من صيَّرَ قلبي رهنَ همٍ وبلامَنْ سمَّع لسعي العدلا
١٦٥
ما آنَ بأنْ تميلَ من قولك لاقولا لمُنَى إسماعيلا
١٦٦
أَنْعمْ بِنَعَمْ أَطلتَ إسماعي لاشغَّلتَ جوائي بالهوى تشغيلا
١٦٧
أدركْ رمقي فإنَّ صبري عيلاإقنعْ لتُقِرَّ بالقضا مُرتضيا
١٦٨
لا بعدئذٍ من مطمعٍ مُقتضيالولا طلبُ البدرِ من الشَّمسِ ضيا
١٦٩
ما كان زمانُ نورهِ مُنقضيالما اضطرمتْ على يديْ ساقيها
١٧٠
فارتاعَ لها فهمَّ أَنْ يُلقيهاقدَّمتُ إليه الماءَ كي يُطفيها
١٧١
أَلقاهُ بها فزادَ نارٌ فيهايا غايةَ بُغيتي ويا أولاها
١٧٢
يا سيِّدَ سادتي ويا أولاهايا آخر مُنيتي أُولاها
١٧٣
ما أَنصف من يقتلُني قد لاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العماد الأصبهاني

عُرف عماد الدين الكاتب بلقبين يتجاوران: العماد الأصفهاني وعماد الدين الكاتب، وهو مؤرخ وأديب وشاعر عاش في زمن الدولة النورية ثم الأيوبية. دوّن أحداث عصره، وظلّ شعره وأخباره حاضرة حتى وفاته في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـالعماد الأصبهاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة