١
الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل يا مذ لقَلبي الجريح وَدَمعي الجاري فَلم تَلوم بِلا اقصار مَن لَيسَ في اللَوم بِالمُختار فُؤاده بِالهَوى مُشتَغل يَش تَعلمَن لي بِأَزهر مثل البَدر منعم الرَدف طاوى الخصر مُغري بِطول الجَفا وَالهَجر وِصاله وَجَفاه الأَمل وَالأَجل وَجه كَأَن سَناه البَدر ثَغر كَأَن جَناه الخَمر تَحميه مِن مُقلَتيهِ السُمر فَفي كِلا الحالَتين العَسَل وَالأَسَل وَجدي بِهجرانه نا مِدَمعي بِهِ مُستَهل ها مِقَلبي بِسَيف الجُفون دا ممالي بَحمل التَجني قَبلما الحيلي اتارِكي في الهَوى مَملوكاً كَم تَستَطيل وَكَم أَشدو كاغناء غَيداء هامَت فيكا أمى تَنال أَسمَر خلُ أَكان حل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.