١
صدقوا ما لأنفس العشاققودٌ من قواتل الأحداق
٢
أنت صبٌ وتلك أولى المطايافامزج الدمع بالدم المهراق
٣
يا مريض الجفون إن سقام الأعين النجل صحة العشاق
٤
شغلتني الأيام أن أتلقىزائراً من خيالك الطراق
٥
يا رعى الله سالفات اللياليبالحمى والزمان حلو المذاق
٦
وسقاها منهل دمعي إذا لميجر دمع السحابة الغيداق
٧
لست ممن يثني على كبدٍ حرى يداً منه أو حشىً خفاق
٨
كذبوا هل رأيت مهجة صبٍقط تجري في إثر دمعٍ مراق
٩
إنما الوجد أن تردد نفس المرء شوقاً بين الحشى والتراقي
١٠
ولهذا أبيت أرتقب الطيف وأشتاق برق أهل البراق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.