١
ومجدرٍ عذبت مراشف ثغرهفغدوت ألثمها ولست بآثم
٢
مترقرقٌ ماء الجمال بوجههأندى وأكرم راحةً من حاتم
٣
يبدو فتمحقه الأكف تناولاًوهو الحبيب إلى النفوس العالم
٤
قسماً به وبما تجن ضلوعهيا خير من جذبت إليه عزائمي
٥
ما كنت قبل نداك ألمح شخصهإلا بأعيادٍ لنا ومواسم
٦
ورأيت في دار الحبيب وصيفةًكالشمس تحمل وهي ذات قوائم
٧
وكثيرة الأحداق تحت وشاحهاشمس الظهيرة في عقود الناظم
٨
ولربما جاءتك بين وصائفٍنقطن دائر وجهها بدراهم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.