الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا لقومي للرسوم تبيد

المَخَبَّل السَعديالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٥ قراءة
١
ألا يا لِقومي للرّسُومِ تَبِيدُوَعَهْدُكَ مِمّنْ حَبْلُهُنَّ جَدِيدُ
٢
ولِلدّارِ بعدَ الحيّ يُبْكِيكَ رَسْمُهاوما الدّارُ إلا دِمْنَةٌ وصَعِيدُ
٣
لقد زادَ نفسي بابنِ وَرْدٍ كَرَامَةًَلَيَّ رِجالٌ في الرّجالِ عَبيدُ
٤
يَسُوقونَ أموالاً وما سَعِدُوا بهاوهمْ عندَ مَثْنَاةِ القِيامِ قُعُودُ
٥
ولاسوَّدَ المالُ اللئيمَ ولا دنالذاك ولكنَّ الكريمَ يَسودُ
٦
وكائِنْ رأينا من غَنيٍّ مُذَمَّمٍوصُعْلوكِ قَومٍ ماتَ وهو حميدُ
٧
وليس الغنى والفقرُ مِن حِيلةِ الفتىولكنْ أَحَاظٍ قُسِّمتْ وجُدُودُ
٨
وما يكسبُ المالَ الفتى بجلادِهلديه ولكنْ خَائِبٌ وسَعيدُ
٩
إذا المرءُ أَعْيَتُه المروءةَ ناشِئًافَمَطْلَبُها كَهْلاً عليه شَدِيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المَخَبَّل السَعدي

شاعر من بني أنف الناقة من تميم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، فجمع بين لغتين من الشعر: لهجة البداوة القديمة وروح العصر الجديد. عُرف بكنيته أبا يزيد، وبلغ من المكانة أن عُدّ فحلًا من فحول الشعراء، وصار من المخضرمين الذين شهدوا تحوّل الزمن. امتدّ عمره بين سنة 537 و637 ميلادية، فكان شعره مرآة لتلك المرحلة الفاصلة.

قصائد أخرى لـالمَخَبَّل السَعدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة