١
رَعاكَ اللَه يا بَدري وَإِن بالغت في هَجر يتَمادى منك هُجراني وَما السلوانُ مِن شاني وَأَنسانيَ إِنساني حَديثَ النيل إِذ تَجري دُموعي منه كالبحر أَما تَجنَحُ للسَّ لمِأَما ترثي لذي السُقمِأَ ما تَخشى مِنَ الإِثمِ فَكَم أَسعى عَلى الجَمرِ وَكَم أَجري بِلا أَج رِأَعِد بِالقرب أَيّامي أَزِل بِالوَصل آلامي وَلا تَحفل بلوّام يوَصِلني واِغتَنِم شُكري لأَصحو فيك من سكر يمَضى في حبّه عَقلي حَبيبٌ لا يَرى قَتلي حَراماً وَهوَ في حِلولا أَطلبُ في الدهر وحقّ الشفع بالوَترِ رأتهُ غادَةٌ يلعب فَقالَت قم بِنا نَشرَب وَدَع مَن لامَنا يتعب وَهات ثغرَك عَلى ثغري وَقَومُ اِقعد عَلى صَدري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.