الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنتَ تبقى إلى متىتنظم الشِعرَ يا فتى
٢
كلَّما مرَّ شادِنٌفي حِمانا تلفَّتا
٣
قائلاً اين شاعرٌصيَّرَ السِحرَ مُثبتَا
٤
بعد ما كان كاذباًساء غرساً ومنبتَا
٥
نَفثُهُ الطلُّ ان هَمىروضةَ الحبِّ أنبتا
٦
زَيَّن اللهوَ للمَهَىوالتصابى بما أتى
٧
كلُّ حيٍ بلا هوًىعنددهُ عُدَّ ميتا
٨
عندَليبٌ سبي النُهىشَدوُهُ حين صوَّتا
٩
يُسكر لاراحَ مُنشداًيسلبُ الرُوح مُنصتا
١٠
يُحزن الانسَ صامتاًيُطرب الجنَّ صيتا
١١
رَوَّع الكونَ هائماًبالمعاني مشتَّتا
١٢
فمتى أنت مرعَوٍعن ضلال الهوى متى
١٣
فلتُ باقٍ متيَّمايعشق الحُورَ والدُمى
١٤
يحسبُ الحبَّ مَغنَمَايفضلُ الأرضَ والسما
١٥
ينظم الشِعر أنجُماتفتن الغِيدَ ريثما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليم عنحوري

شاعر ومحامٍ وصحفي سوري كاثوليكي، ارتبط اسمه بدمشق التي وُلد فيها وتوفي فيها. تنقّل بين بلاد الشام ومصر والأناضول والآستانة، وأسّس في مصر عام 1879 صحيفة «مرآة الشرق» الأسبوعية، ثم أصدر «الشتاء» عام 1906. عاد إلى دمشق ليعمل في الصحيفة الرسمية «دمشق»، وأصدر «مرآة الأخلاق» عام 1886 و«المشكاة» عام 1912، قبل أن تنفيه السلطات العثمانية إلى الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.

قصائد أخرى لـسليم عنحوري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة