الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنني أشكُو فَواجي الأَلَمِلم يَعُد لي من جَلَد
٢
زَجَّ بي جهلي بقاعِ النَدَمِوالنُهَي مني شَرَد
٣
رَشَقَتني شَهوتي بالأَسهُمِأورثَت قلبي لَدَد
٤
غيرَ أَنِّي أَرتجي في مريمِصفوةِ اللَه الأَحَد
٥
خَصَّها اللَهُ بأَسنَى النِعَمِعِندَ ما منها وَرَد
٦
مُرضِعٌ عذراءُ جَلَّت عن زَلَلإِنَّ ذا سِرٌّ سَرِي
٧
قَرَنَت بينَ البكارة والحَبَلدونَ كلِّ البَشَرِ
٨
مثَّلوها بالمَنارة والجَبَلوبنَجمٍ سَحَري
٩
في حَشاها حَلَّ باري النَسَمِعاقداً منها جَسَد
١٠
آخِذاً إيَّاهُ من أزكى دَمِبطبيعتنا اتَّحَد
١١
عاتقٌ حاملةٌ رُوحَ الوُجودصُنعَ رُوحٍ قُدُسي
١٢
فَهيَ أُمُّ اللَهِ والربِّ الوَدُودتحتَ ثوبٍ أُنُسي
١٣
أَنصلَت حوّاءَ من تلكَ القُيودِوجِوارِ اليَمبُسِ
١٤
قد علت قدراً جميعَ الأُمَمِما لعُلياها أَمَد
١٥
أَنقَذَت من دامغاتِ النِقَمِآثماً مَيتَ الحَسَد
١٦
فَبِها عادَ إلى ذاكَ الجنانمهلك الجنس الدني
١٧
واكتَسَى خِلعةَ ثوبِ الأُرجُوانحائِزَ القَدرِ السَني
١٨
شَرَعَت تَهتِفُ بُوقاتُ الأَمانمن إِلهٍ مُحسِنٍ
١٩
فانجَلَت عنا بُسُور الغُمَمِوانتَفَى عنَّا الكَمَد
٢٠
واغتَدَينا في سُرورٍ مُعلَمِطالَ ما طالَ الأَبَد
٢١
مريماً لَبِّي اثيماً هاتفاًنائحاً مضنىً شَجي
٢٢
عبدُكِ المِسكِينُ أَضحَى ذارفاًمَدمَعاً كاللُجَجِ
٢٣
لا تَخالي فيهِ ذنباً سالفاًبكِ منهُ يَرتجي
٢٤
إِحطِمي الأَعداءَ عنهُ يَسلَمِوادرِكِيهِ بالمَدَد
٢٥
وانقِذِيهِ من لَظىً مُحتدِمِفسِواكِ ما قَصَد
٢٦
يا سَماءً لم تُطاوِلها سَماإِنَّكِ العرشُ السَمِي
٢٧
حُزتُ قدراً في الاعالي أَعظَمافاقَ شأوَ العِظَم
٢٨
فامنَحيني مَحو ذنبي كَرَمايا مَعينَ الكَرَمِ
٢٩
وارتضِيني بعضَ أدنَى الخَدَمِواسعِفيني بالرَشَد
٣٠
إِنَّ في بدءٍ وفي مُختَتَمِأنتِ لي خيرُ السَّدَد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة