١
باكورةٌ طريفةٌ البكور خطيرةٌ من سيّدٍ خطيرِإ لى فقيدِ الشكلِ والنظير مُفْتَرَّةٌ عن نَبْذِ وردٍ جُوري في لونِ خدِّ الشّادِنِ الغريرِ جاءَتْ فكانت ضَرَّةَ البَخُور والمسكِ والعنبرِ والكافور في طَبَقٍ أُبْدِع في التصوير قُضْبانُه كأَعْظُمِ المهجورأَ خفُّ في الكفِّ من القطْمير كأَنما منديلُهُ من نورِيه لِكُ فيه بَصَرُ البصير فما يراهُ بسوى الضمير ظلَّ لديه الزهرُ كالأَسير أَما رأيتَ ذِلَّةَ المنثورِ وَفَجْعَةَ الأتْرُجِّ بالسرور وَخَجْلَةَ التّفاحِ في الحضور فَكُلُّها في هيئة المذعور يكادُ يستعدي إِلى الأمير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.