الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باكورة طريفة البكور

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
باكورةٌ طريفةٌ البكور خطيرةٌ من سيّدٍ خطيرِإ لى فقيدِ الشكلِ والنظير مُفْتَرَّةٌ عن نَبْذِ وردٍ جُوري في لونِ خدِّ الشّادِنِ الغريرِ جاءَتْ فكانت ضَرَّةَ البَخُور والمسكِ والعنبرِ والكافور في طَبَقٍ أُبْدِع في التصوير قُضْبانُه كأَعْظُمِ المهجورأَ خفُّ في الكفِّ من القطْمير كأَنما منديلُهُ من نورِيه لِكُ فيه بَصَرُ البصير فما يراهُ بسوى الضمير ظلَّ لديه الزهرُ كالأَسير أَما رأيتَ ذِلَّةَ المنثورِ وَفَجْعَةَ الأتْرُجِّ بالسرور وَخَجْلَةَ التّفاحِ في الحضور فَكُلُّها في هيئة المذعور يكادُ يستعدي إِلى الأمير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة