١
لم أَسْتَطلْ ليلي على طُولِ السَّهَرْ شُغْلاً بذكرى فارغاً من الذكر لأنني تَعْذُبُ لي فيه الفكر حتى أراه حاضراً وما حَضَ روإنّ عيني أنِسَتْ منذ هجر بلمحةٍ منه أراها في القمرأ حْوَرُ لا كُحْل له سوى الحَوَر نسيمُ فيه كالنسيمِ في السحر كالغُصُنِ الممطورِ في عَقْبِ المطر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.