١
ما لقي القُبَّر من هذا القُبَر من حَسَنِ المنظرِ قتّال النظ رْكأنّه مشتملٌ ثوبَ حِبَرْ يُصغي إلى القُبَّرِ من حيث صَفَرْ إِصغاءَ نشوانٍ إلى صوتِ وَتَرْيح صرُ في النبَّجِ منها ما حَصَ رْوإن رأى في رأَيه الأسْرَ أَسَرْكم راعَ منْ قُبَّرةٍ وكم ذَعَرظلَّ يُساميها مساماةَ الشَّرر يَرْقَى إليها في سلالِم القدر حتى تَدلَّتْ وتدلَّى في الأثَرْ كما تدلَّى حَجرٌ إِثرَ الحجر فظفر الجلد وَسُرَّ بالظَّفَرْ خيَّطَ ما خيّطَ منها بإِبرما باشرتْ صنعتَها كفُّ بشر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.