الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لقي القبر من هذا القبر

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
ما لقي القُبَّر من هذا القُبَر من حَسَنِ المنظرِ قتّال النظ رْكأنّه مشتملٌ ثوبَ حِبَرْ يُصغي إلى القُبَّرِ من حيث صَفَرْ إِصغاءَ نشوانٍ إلى صوتِ وَتَرْيح صرُ في النبَّجِ منها ما حَصَ رْوإن رأى في رأَيه الأسْرَ أَسَرْكم راعَ منْ قُبَّرةٍ وكم ذَعَرظلَّ يُساميها مساماةَ الشَّرر يَرْقَى إليها في سلالِم القدر حتى تَدلَّتْ وتدلَّى في الأثَرْ كما تدلَّى حَجرٌ إِثرَ الحجر فظفر الجلد وَسُرَّ بالظَّفَرْ خيَّطَ ما خيّطَ منها بإِبرما باشرتْ صنعتَها كفُّ بشر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة