الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بغضت يا طائري الطيورا

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
بَغَّضْتَ يا طائريَ الطيورا إِلى فتىً كان بها مسرورا طُيِّرتَ لا قُدِّرَ أنْ تط يرامن موضعٍ تُبْصِرُ منه الدُّورا فتهت تَقْرُو السهل والوعورا ولم تدعْ بَرّاً ولا بُحورا إِلاَّ ظننتَ كلَّها وُكورا فَهَبْكَ كنتَ لا تكنْ بصيرا أما استطعتَ أن تجوزَ السُّورا وقد نصبنا العلمَ المشهورا رُمْحاً كسونا رأسه حريرا أَطعمَ ربي شِلْوَكَ الصقورا فلا اتخذتُ بعدها يَعْفورا إلا جعلتُ وَكْرَهُ التنُّور او أَجْعَلُ المحا ضنَ القُدورا فهو شواءً تمّ أم قديرا خيرٌ لمن كان به خبيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة